اسم الكتاب: رياض الصالحين المؤلف: محي الدين يحي بن شرف النووي ت: (676). الصنف: الزهد والرقائق. ملاحظات : إن كتاب: "رياض الصالحين" من الكتب الشريفة النافعة، فقد جمع بين دفتيه من جوامع الكلم من حديث النبي - صلى الله عليه وسلم - وآيات كتاب الله العزيز، جعله مصنفه مشتملاً على ما يكون طريقاً لصاحبه إلى الآخرة ، ومحصِّلاً لآدابه الباطنة والظاهرة، جامعاً للترغيب والترهيب وسائر أنواع آداب السائرين إلى الله: من أحاديث الزهد وتهذيب الأخلاق، وطهارات القلوب وعلاجها، وصيانة الجوارح وإزالة اعوجاجها، وكل ما يهم المسلم من الأحكام والمأمورات والمنهيات. والتزم فيه: أن لا يذكر إلا حديث صحيحاً، ذاكراً من خرّجه، مُصدِّراً أبواب الكتاب بآيات قرآنية، مع ضبط ما يحتاج إلى ضبط من ألفاظ الأحاديث أو شرح معنى خفي من ألفاظه، فجاء كتابا جامعاً في بابه، لذلك اهتم العلماء به شرحاً وتحقيقاً وتعليقاً، واهتم به العامة قراءة وتدبراً وتطبيقاً، حتى إنك قلما ترى بيتاً أو مكتبة أو مسجداً في مشارق الأرض ومغاربها إلا وتجد فيه هذا الكتاب. لكن وإن كان شرط الإمام النووي هو إيراد ما صح من الحديث؛ فقد اشتمل الكتاب على بعض الأحاديث الضعيفة، وقد بينها العلماء -رحمهم الله - مثل الشيخ الألباني - رحمه الله - وغيره، مما زاد من قيمة الكتاب وأهميته 1