القائمة الرئيسية
  • صفحة البداية
  • أقسام المواضيع
  • الـتسجيل
  • ارشيف المواضيع
  • راسلنا
  • البحث في الأحاديث
    تأكد من صحة الحديث


    بحث عن:

    شاهد معنا
  • نظام الاعلانات
  • مكتبة الكتب
  • مكتبة الملفات الدعوية
  • مكتبة الفلاشات
  • مشغل الصفحات
  • خريطة الموقع
  • مكتبة الصوتيات
  • الموسوعات
  • مكتبة المرئيات
  • اخترنا لكم من الصوتيات
    المقطع الصوتي استماع حفظ
    احصائيات
    عدد الاعضاء: 2526
    عدد المواضيع: 5247
    مشاركات التوقيعات: 21
    مشاركات الردود: 2193
    تسجيل الدخول


    المستخدم
    كلمة المرور

    إرسال البيانات؟
    تفعيل الاشتراك
    القائمة البريدية

     


    ::طريق الدعوة:: » المواضيع » خطب منبرية » خطب الجمعة » الترغيب والترهيب والتوبة والفضائل


    خطبة آفات اللسان
    الكاتب: الحور عضو مميز مراسلة موقع
     

     

      

    بسم الله الرحمن الرحيم



    الخطبة الأولى


    أما بعد: يقول الله عز وجل: (إذ يتلقى المتلقيان عن اليمين وعن الشمال قعيد ،،،ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد )أيها المسلمون: في هذه الآية تذكير للمؤمنين برقابة الله عز وجل التي لا تتركه لحظة من اللحظات، ولا تغفل عنه في حال من الأحوال، حتى فيما يصدر عنه من أقوال، وما يخرج من فمه من كلمات؛ كل قول محسوب له أو عليه، وكل كلمة مرصودة في سجل أعماله: (ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد )  يسجله الملكان في الدنيا ويوم القيامة ينكشف الحساب ويكون الجزاء .



    روى الإمام أحمد والترمذي عن بلال بن الحارث رضي الله عنه قال : قال رسول الله (عليه الصلاة والسلام): ((إن الرجل ليتكلم بالكلمة من رضوان الله تعالى ما يظن أن تبلغ ما بلغت يكتب الله عز وجل له بها رضوانه إلى يوم القيامة، وإن الرجل ليتكلم بالكلمة من سخط الله تعالى ما يظن أن تبلغ ما بلغت يكتب الله تعالى بها عليه سخطه إلى يوم يلقاه )) ولذلك كان علقمة رحمه الله وهو أحد رواة هذا الحديث يقول: (كم من كلام قد منعنيه حديث بلال بن الحارث) فكان يمتنع عن كثير من الكلام حتى لا يسجل عليه قول أو ترصد عليه كلمة من اللغو الذي لا فائدة فيه: (قد أفلح المؤمنون ،،الذين هم في صلاتهم خاشعون ،،والذين هم عن اللغو معرضون )  ومن هنا أيها الأخوة كان حرياً بالمسلم أن يضبط لسانه، ويسائل نفسه قبل أن يتحدث عن جدوى الحديث وفائدته؟ فإن كان خيراً تكلم وإلا سكت والسكوت في هذه الحالة عبادة يؤجر عليها، وصدق رسول الله (عليه الصلاة والسلام)إذ يقول: ((ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً أو ليصمت)) رواه البخاري ومسلم    واللسان هو ترجمان القلب، وقد كلفنا الله عز وجل أن نحافظ على استقامة قلوبنا واستقامة القلب مرتبطة باستقامة اللسان، ففي الحديث الذي رواه الإمام أحمد: ((لا يستقيم إيمان عبد حتى يستقيم قلبه، ولا يستقيم قلبه حتى يستقيم لسانه )) وروى الترمذي عن رسول الله (عليه الصلاة والسلام) قال: ((إذا أصبح ابن آدم فإن الأعضاء كلها تكفر اللسان تقول: اتق الله فينا فإنما نحن بك، فإن استقمت استقمنا، وإن اعوججت  اعوججنا ))(4).



    أيها الأخوة في الله :    إن كثيراً من الأمراض التي تصيب العلاقات الاجتماعية من غيبة، ونميمة، وسب، وشتم، وقذف، وخصام، وكذب، وزور وغيرها … فللسان فيها أكبر النصيب، وإذا سمح الإنسان للسانه أن يلغو في هذه الأعراض وغيرها كان عرضة للنهاية التعيسة والإفلاس في الآخرة، وشتان بين إفلاس الدنيا وإفلاس الآخرة. 



    روى مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله (عليه الصلاة والسلام) قال: ((أتدرون من المفلس؟ قالوا: المفلس فينا من لا درهم له ولا متاع، قال: المفلس من أمتي من يأتى يوم القيامة بصلاة وصيام وزكاة، ويأتي وقد شتم هذا، وقذف هذا، وأكل مال هذا، وسفك دم هذا، وضرب هذا، فيعطى هذا من حسناته، وهذا من حسناته، فإن فنيت حسناته قبل أن يقضى ما عليه أخذ من خطاياهم فطرحت عليه ثم طرح في النار ))  وروى الترمذي عن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال: قلت يا نبي الله وإنا لمؤاخذون بما نتكلم به؟ فقال: ((ثكلتك أمك يا معاذ. وهل يكب الناس في النار على مناخرهم إلا حصائد ألسنتهم؟ )) أي جزاء ما تكلموا به من الحرام .    وبالمقابل أيها الأخوة فإن ضبط المؤمن للسانه ومحافظته عليه وسيلة لضمان الجنة بإذن الله، وهذا وعد رسول الله (عليه الصلاة والسلام) : ((من يضمن لى ما بين لحييه (يعني لسانه) وما بين رجليه (يعني فرجه) أضمن له الجنة )) أخرجه البخاري . 


    أيها المسلمون :  لقد كان خوف السلف من آفات اللسان عظيماً. فهذا عبد الله بن مسعود رضي الله عنه يقول: (وما من شيء أحوج إلى طول سجن من لسان ). وكان أبو الدرداء رضي الله عنه يقول: أنصف أذنيك من فيك، فإنما جعلت أذنان وفم واحد لتسمع أكثر مما تكلم به . وقال عمر رضي الله عنه: من كثر كلامه كثر سقطه، ومن كثر سقطه كثرت ذنوبه، ومن كثرت ذنوبه كانت النار أولى به. 



    وكان ابن عباس رضي الله عنهما يأخذ بلسانه ويقول: ويحك قل خيرا تغنم، واسكت عن سوء تسلم، وإلا فاعلم أنك ستندم .  فاتقوا الله عباد الله واضبطوا ألسنتكم، وحاسبوا أنفسكم قبل أن تتلفظوا، فما كان خيراً فتكلموا به، وما كان سوءاً فدعوه، واحذروا من آفات اللسان فإنها لا تزال بالمرء حتى تهلكه .



      أعوذ بالله من الشيطان الرجيم: (يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولاً سديداً ،،يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزاً عظيماً )  أقول قولي هذا، وأستغفر الله لي ولكم فاستغفروه إنه هو الغفور الرحيم.
     



    الخطبة الثانية



    لحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين والتابعين ومن تبعهم واقتدى بهم إلى يوم الدين .  أما بعد فيا عباد الله :  إن آفات اللسان كثيرة ومتنوعة، منها ما نلاحظه في بعض المجالس والاجتماعات من بذاءة في الألفاظ وفحش فى الكلام، ومن سب ولعن وشتم بأساليب عديدة، تجري على الألسنة بسهولة ويسر، ودون تفكير في العاقبة، ولا تطيب المجالس عند البعض، ولا يحلو الحديث إلا بهذه الأساليب الساقطة التي تناقض الحياء الذي ينبغي أن يكون عليه المؤمن، والأنكى من ذلك والأشد أن بعض النفوس استمرأت عليه، ويرون أنه من باب المزاح والتسلية وقضاء الأوقات وتحلية المجالس، وما علم هؤلاء أنهم وقعوا بذلك في الفسق وأضاعوا أوقاتهم، وحملوا أنفسهم الأوزار .  يقول رسول الله (عليه الصلاة والسلام) : ((سباب المسلم فسوق ) رواه البخاري ومسلم.



      وفي الحديث الذي يرويه البيهقي: ((إن العبد ليقول الكلمة لا يقولها إلا ليضحك بها المجلس يهوى به أبعد ما بين السماء والأرض، وإن المرء ليزل عن لسانه أشد مما يزل عن قدميه )).



      ويقول عليه الصلاة والسلام في الحديث الصحيح: ((إياكم والفحش فإن الله لا يحب الفحش ولا التفحش ))  ويقول فيما روى الترمذي: ((ليس المؤمن بالطعان ولا اللعان ولا الفاحش ولا البذيء ))  ويقول (عليه الصلاة والسلام) فيما يرويه البخاري: ((وإن العبد ليتكلم بالكلمة من سخط الله لا يلقي لها بالاً يهوي بها في جهنم ))    نسأل الله العافية .  فاتقوا الله أيها المسلمون وراقبوا أقوالكم وأعمالكم ولا تدعوا للشيطان عليكم سبيلاً: (وقل لعبادى يقولوا التي هي أحسن إن الشيطان ينزغ بينهم إن الشيطان كان للإنسان عدواً مبيناً )  اللهم اجعل في قلوبنا نوراً وفي ألسنتنا نوراً وفي أسماعنا نوراً وفي أبصارنا نوراً برحمتك يا أرحم الراحمين .  اللهم اهدنا لأحسن الأخلاق لا يهدي لأحسنها إلا أنت، واصرف عنا سيئها لا يصرف عنا سيئها إلا أنت .



      اللهم طهر قلوبنا من النفاق وألسنتنا من الكذب والفحش يارب العالمين .  اللهم حبب إلينا الإيمان وزينه في قلوبنا وكره إلينا الكفر والفسوق والعصيان واجعلنا من الراشدين.


    موقع طريق الدعوة

    www.tttt4.com

     
     


    المشاركة السابقة : المشاركة التالية

    إسم العضو :

      (زائر)

    نص التعليق :


    شكرا وجزاك الله خير

    [تاريخ المشاركة : السبت 21-03-1431 هـ 10:54 مساء ]


    إسم العضو :

      (زائر)

    نص التعليق :

    ممكن
    ممكن ققصص واقعيه على افات اللسان

    [تاريخ المشاركة : الإثنين 04-06-1431 هـ 08:14 صباحا ]


    إسم العضو :

      ام ردينة(زائر)

    نص التعليق :

    ممتاز
    جزاكم الله خيرا

    [تاريخ المشاركة : الجمعة 08-06-1431 هـ 09:24 مساء ]


    إضافة تعليق سريع
    كاتب المشاركة :
    الموضوع :
    النص : *
     
    TO  cool  dry 
    عربي  mad  ohmy 
    huh  sad  smile 
    wub 

    طول النص يجب ان يكون
    أقل من : 30000 حرف
    إختبار الطول
    تبقى لك :

    لمن ليس لديه لوحة المفاتيح العربية اضغط على من صندوق التنسيق



    Copyright© 2009 البوابة العربية 2.2